الأخبار
د.سندي: الوضع الصحي لحجاج بيت الله الحرام مطمئن
11/12/1435  
أكد نائب قائد مركز القيادة والتحكم بوزارة الصحة الدكتور أنيس سندي أن الوضع الصحي لحجاج بيت الله الحرام مطمئن ومستقر، مشيرًا إلى أنه لم تسجل حتى الآن أي أمراض معدية أو وبائية، أو حالات مؤكدة لمرض (كورنا) أو مشتبهة لمرض (إيبولا)، ولا يوجد أي أمر مقلق فيما يخص الأمراض الوبائية.
 
وقال الدكتور أنيس في مؤتمر صحفي عُقد في برج الطوارئ بمنى اليوم إن الخدمات الصحية تقدم على أعلى مستوى؛ حيث أجريت 903 عمليات للغسيل الكلوي، و11 عملية قلب مفتوح، و277 قسطرة قلبية، و50 عملية منظار جهاز هضمي، وعدد محدود من الولادات.
 
وأوضح الدكتور أنيس أن الوزارة تتابع أي حالات اشتباه للأمراض الوبائية، سواء في المرافق الصحية أو حتى داخل المخيمات، وتتعامل مع حالات الاشتباه على أنها حالات مؤكدة، إلى حين ظهور النتائج، وذلك لاتخاذ الإجراءات الوقائية، حرصًا على سلامة الجميع، ويتم ذلك من خلال ترصد وبائي كامل، وفحص عبر مختبر منتقل يظهر النتائج خلال 6 ساعات، كاشفًا عن تسجيل 134 حالة اشتباه بمرض (كورونا) بين الحجاج، اتضح أن جميعها سلبية، وأن أي حالة التهاب رئوي يتم الاشتباه بها ومتابعتها وفحصها بشكل دقيق.
 
وعن طريقة التعامل مع حالات الاشتباه قال: "بدأ الإعداد قبل وصول الحجاج، من خلال دورات تدريبية للممارسين الصحيين، وإشعار جميع المراكز الصحية للإبلاغ عن أي حالة اشتباه في كورونا أو إيبولا، بالاتصال على الرقم الساخن للصحة، ويوجد في مركز القيادة والتحكم فريقان يعملان على مدار الساعة، فريق للنصائح وكيفية التعامل مع الحالات، وفريق لمتابعة واحتواء الحالة ونقلها"، وأضاف قائلاً: "بعد استقبال الاتصال تتوجه فورًا فرقة التدخل السريع وتنفذ الإجراءات الوقائية، وتعمل على نقل المريض إلى المراكز المخصصة لهذه الحالات وتتابع حالته وحالة المخالطين، سواء في المخيمات أو في محيط الأسرة".
 
وفيما يخص الأسرَّة ومدى ازدحامها بالمرضى في مستشفيات المشاعر قال: "تتوافر في مستشفى منى الطوارئ غرفة تحكم تتابع الأسرَّة وتعمل على التنسيق لتوزيع المرضى بين المستشفيات"، مؤكدًا وجود تعاون مع البعثات الطبية وإجراء فرضيات مشتركة للتعامل مع أي حالات طبية طارئة، مبينًا أنه تم إجراء 35 فرضية قبل بدء موسم الحج في مستشفيات المشاعر، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة، وأن هناك تعاونًا وتنسيقًا مبكرًا مع منظمة الصحة العالمية للتأكد من عدم وصول أي حاج يحمل أعراضًا لمرضي كورونا أو إيبولا، فيما تُجرى عمليات فحص نظرية في جميع المنافذ.
 
وكشف الدكتور سندي عن تخصيص مستشفيات معينة للتعامل مع حالات الاشتباه في إيبولا، بالإضافة إلى حالات كورونا المؤكدة، سواء في مكة المكرمة، أو المدينة، أو بقية مناطق المملكة.
 
وعن استعدادات وزارة الصحة للازدحام المتوقع في الجمرات قال: "مستعدون - بتوفيق الله - للتعامل مع أي حالات طارئة، خاصة فيما يخص الإجهاد الحراري وغيرها، فالإمكانات متوافرة، والكوادر المدربة جاهزة للتعامل مع أي حالات طارئة".
 
وتحدث الدكتور سندي عن دور مركز القيادة والتحكم بوزارة الصحة في حج هذا العام، مؤكدًا أنه جزء لا يتجزأ من لجان الحج وقطاعات الوزارة التي تبذل جهودا كبيرة لخدمة ضيوف الرحمن، حيث قال: "الجهود موحدة لخدمة الحجاج، وتركيز المركز هذا العام على الأمراض المعدية، خاصة كورونا وإيبولا؛ لمنع انتقال العدوى، ويتعاون المركز في ذلك مع لجان الحج لتوحيد الجهود".
 
وأضاف: "أنشئ المركز قبل أشهر قليلة، ومجهز بنفس المعايير والأسس التي تعمل بها مراكز عالمية مماثلة، وذلك وفقًا لتوجيهات معالي وزير الصحة المكلف عند إنشاء المركز"، موضحًا أن المركز يتواجد فيه بشكل يومي ممثل عن منظمة الصحة العالمية، ويعمل على استقطاب الخبراء بتعاون كبير مع منظمات صحية عالمية".
 
وعن الدراسات التي يقوم بها المركز قال: "هناك دراسات طويلة المدى، وأخرى قصيرة المدى، لدراسة كيفية التعامل مع أي كارثة طبية - لا قدر الله - كما أن المركز سيشرع بعد موسم الحج في إجراء مجموعة من الدراسات، منها دراسات عن المخاطر المتوقع حدوثها في الحج لمصادفة مواسم الحج المقبلة فصل الصيف.
 
في هذا القسم
تقييم المحتوى
عدد القراءات
آخر تعديل 12 ذو الحجة 1435 هـ 10:50 ص
هل تجد هذا المحتوى مفيدًا ؟ نعم لا اقترح
مؤشر رضى الزوار مؤشر السعادة
مؤشر رضى الزوار راضي تماماً راضي حيادي غير راضي غير راضي تماماً
يدعم هذا الموقع جميع أنماط دقة الشاشة وكافة الأجهزة الذكية والمتصفحات
جميع الحقوق محفوظة – وزارة الصحة – المملكة العربية السعودية ©