المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحجاب الإسلامي


عذاب
02-16-2007, 01:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ٌقال الله عز و جل في محكم كتابه الكريم (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم و يحفظوا فروجهم ذلك أزكى
لهم إن الله خبير بما يصنعون * و قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن و يحفظن فروجهن و لا يبدين زينتهن
إلا ما ظهر منها و ليضربن بخمرهن على جيوبهن و لا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن
أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت إيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال
أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء و لا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن و توبوا إلى الله
جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون)

الحجاب الإسلامي الشرعي هو
أن تستر المرأة جميع بدنها و أما الوجه و الكفان فيجب سترهما إذا كانت في الوجه أو اليد زينة أو كان هنا ناظر ينظر
إليهما بلذة أو ريبة أو كان هناك خوف من الوقوع في الفتنة. يجب على المرأة أن لا تظهر زينتها للأجانب من الرجال و لا يجوز لبس
الحجاب للزينة و إثارة الأخرين

لماذا الحجاب؟
أوجب الله عز و جل الحجاب على المرأة حفاظاً عليها من سراق الأعراض فهي جوهرة ثمينة يهتم بها المجتمع الإسلامي و يحاول
بشتى الطرق أن يجعلها مربية للأجيال المؤمنة فهي تعتبر نصف المجتمع بل أكثر لذلك يحافظ الإسلام عليها كما يحافظ صاحب الكنز
و الجواهر على جواهره من السراق

أما المرأة التي لا يعتمد عليها الإسلام فهي تلك المرأة السافرة التي ينظر إليها المجتمع كما ينظر الناس إلى الفستان المعروض للجميع
في واجهة المحل فهذه المرأة في الشارع و التي لا تحافظ على نفسها و لا على حجابها فهي كالحجارة التي يدوسها الجميع و ليست
كالجوهرة المحفوظة من أعين الجميعو حتى هذا الرجل الذي يبحث عن اللذة الحرام من النساء الغير محجبات بحجاب إسلامي كامل إذا
إراد الزواج من إمرأة يبحث عنها في البيوت المستورة و لا يبحث عنها في الشارع لأنه يريد مربية لأبنائه لا مفسدة لأخلاقهم.

الحجاب يقوي شخصية المرأة
إن الحجاب الإسلامي الصحيح و الكامل يزيد في قيمة شخصية المرأة و يرفع من مكانتها في المجتمع حيث يتعامل المجتمع مع المرأة
المحجبة و المحتشمة من زاوية كونها إنسانة سوية صالحة يعتمد عليها أما غير المحجبة و غير المحتشمة فإن التعامل معها يكون من
خلال جمالها و أنوثتها

قصة عن الحجاب
ينقل أن أحد الحكام العباسيين كان يأخذ الضرائب الكثيرة من الناس و منهم أهل بلخ في أفغانستان و بسبب الفقر الشديد الذي كان
يعاني منه أهل بلخ لم يدفعوا للحاكم الضرائب فأرسل إليهم والياً و أوصاه أن يضيق عليهم و يهددهم و لا يرحمهم حتى يدفعوا الضرائب.
فكر أهل البلد أن يذهبوا إلى زوجة الوالي و يستعطفونها حيث أنها كانت إنسانة متدينة رقيقة القلب و حينما طلبوا منها التوسط لتخفيف
الأمر عليهم وافقت و قالت لهم سوف أرتب هذا الأمر و أخبرت زوجها الوالي و قالت له أنا أدفع لك ثوبي المرصع بالجواهر بدلاً
من الضرائب. رضي الوالي و أخذ الثوب إلى الحاكم العباسي و وضعه أمامه فقال له الخليفة لمن هذا الثوب قال الوالي هذا ثوب زوجتي.
هنا تأثر الحاكم العباسي و قال للوالي لا تأخذ من أهل بلخ شيئاً و أرجع الثوب إلى زوجتك. أخذ الوالي الثوب و شرح ما جرى لزوجته
فقالت: و هل نظرت عين الحاكم إلى هذا الثوب قال نعم. فقالت لا ألبس ثوباً نظر إليه أجنبي. خذ الثوب و بعه و ابن بثمنه مسجداً.

ينقل الرحالة ابن بطوطة أن المسجد الموجود الأن ببلخ هو مبني من ثمن ذلك الثوب.

معليش يا أخوان الموضوع كبير جداً و متشعب و ما قدرت أنقل إلا فقرات قليلة و أتمنى تعحبكم.

SHAIM
02-16-2007, 02:05 AM
الله يكتب أجرك .....

ألف شكر ...

A B O L Y L A
02-16-2007, 02:44 AM
جزاك الله خير ونفع بك انشاء الله

قـــ الفايروسات ـــاهر
02-16-2007, 03:59 AM
جزاك الله خيرا