إستراتيجية الخطة
التنبؤ بالمخاطر المتوقع حصولها طبقاً للمتغيرات والأحداث العالمية
والداخلية والعمل على إيجاد الطرق والوسائل الكفيلة بالتعامل معها.
تفعيل أدوات مراقبة عوامل الخطورة .
تقدير الاحتياجات اللازمة للتعامل مع الأخطار المحتملة .
وضع الخطط التفصيلية الخاصة بكل نوع من أنواع الطوارئ.
التعامل مع الحالات الطارئة
تشارك الوزارة جميع الجهات ذات العلاقة في الإعداد ووضع خطة الطوارئ الصحية
للتعامل مع الحالات الطارئة التي قد تحدث بموسم الحج - لا سمح الله - بعد
اعتمادها من قبل صاحب السمو الملكي وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا
إضافة إلى بعض الخطط الخاصة بالوزارة.
دور الوزارة في تنفيذ خطط الطوارئ :
تقديم الخدمات الطبية الفورية العاجلة وفرز وتصنيف ضحايا الكارثة حسب
بطاقات الفرز الدولية و إدارة الأعمال الطبية في موقع الإخلاء الطبي.
توفير الفرق الطبية الميدانية من أطباء وهيئة تمريض وفنيين لتقديم
الخدمات الإسعافية في موقع الحدث.
المشاركة في نقل المصابين داخل منطقة الإخلاء الطبي بالتعاون مع المديرية
العامة للدفاع المدني وجمعية الهلال الأحمر ( عند الطلب ) طبقا لبطاقات
الفرز الدولية.
توفير عدد من الأطباء للقيام بالكشف على المتوفين وإصدار ( تبليغ الوفاة
، تصاريح الدفن ، التقارير الطبية لكشف على المتوفين ، والقيام بعمليات
التحنيط عند الضرورة ).
توفير الأدوية والمستلزمات الطبية والدم والبلازما وتقديم العلاج
للمصابين بالمرافق الصحية بالمشاعر والعاصمة المقدسة.
القيام بعمليات العلاج بعد التطهير من التلوث الكيميائي والجرثومي
للمصابين بالمستشفيات التي تحدد ضمن خطة الطوارئ لهذا الغرض.
خطة الطوارئ الخاصة بالمرافق الصحية
مراجعة خطط الطوارئ الخاصة بالمرافق الصحية بما يتماشى مع وضع كل مرفق صحي
بالتنسيق مع المسئولين بالموقع والعمل على:-
- تدريب العاملين على خطط الطوارئ داخل المرافق الصحية وخارجها.
- إجراء تجارب وهمية في موسم الحج بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
خطة طوارئ للتعامل مع حالات الأمراض المعدية
والوبائية :
يشكل موسم الحج حدثاً فريدًا يتجمع فيه مئات الآلاف من شتى بقاع الأرض
بعاداتهم المختلفة ووجودهم لمدة زمنية محدودة في مكان واحد ، والذي يزيد في
وجود هذه الظروف احتمال حدوث أوبئة نتيجة لتوفر عوامل الخطورة مثل الازدحام
الذي يساعد على انتقال الأمراض التنفسية وانتشارها إضافة إلى تفاوت مستوى
الوعي الصحي والممارسات الشخصية لدى بعض الحجاج القادمين من بيئات ودول
مختلفة وتهدف خطة الوزارة إلى:-
الاستعداد المبكر لمجابهة الأوبئة بتفعيل المراقبة الوبائية ومراقبة
عوامل الخطورة.
التدخلات السريعة لاحتواء وحصر الوباء في أضيق نطاق ممكن .
منع تسرب الوباء في حالة وقوعه لا سمح الله إلى بقية مناطق المملكة
وخارجها.
توفير وتجهيز أماكن لعزل الحالات المصابة بأمراض معدية.
توفير اشتراطات الأمن والسلامة بالمرافق
الصحية:
تحرص الوزارة على تأمين سلامة ممتلكاتها والمحافظة على أرواح العاملين من
خلال توفير جميع الاشتراطات الخاصة بقواعد الأمن والسلامة داخل مرافقها
الصحية بالمشاعر والتي روعي فيها التالي:-
تأمين مخارج الطوارئ بجميع المرافق الصحية.
وضع اللوحات الإرشادية للطوارئ في مداخل المرافق الصحية.
تأمين طفايات الحريق وتدريب العاملين على استخدامها.
تدريب العاملين على خطط الطوارئ داخل المرافق الصحية وخارجها .
إجراء تجارب وهمية في موسم الحج بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
التأكد من توفر خطط الطوارئ بكل موقع ومراجعتها مع المسئولين بالموقع.
الزي الموحد للعاملين بفرق الطوارئ :
ارتأت الوزارة من خلال التعامل مع الحالات الطارئة والحوادث في مواسم الحج
السابقة أن هناك حاجة ماسة لتقديم الخدمات الميدانية للحجاج الغير قادرين
على الوصول للمرافق الصحية لتلقي العلاج وعملت على إيجاد زي موحد( بنطلون
وقميص أبيض بشعار الوزارة إضافة إلى سترة فوق الزي) لفرق الطوارئ الميدانية
الإسعافية والوقائية يراعى فيه:-
تميز العاملين بفرق الطوارئ الصحية عن غيرهم ليمكن التعرف عليهم داخل
منطقة الحدث.
سهولة التعرف على العاملين بالفرق الميدانية واستدعائهم من قبل طالبي
الخدمة خلال عملهم الميداني لتقديم الخدمات العلاجية الإسعافية للحجاج أو
نقلهم للمرافق الصحية.
تجهيز مهابط الطائرات العمودية بالمرافق
الصحية بالحج :
تحرص الوزارة على الاستفادة من جميع الوسائل المتاحة للتعامل مع الحالات
المرضية التي تستدعي حالتها الصحية لنقلها إلى مستشفيات المنطقة أو
المستشفيات المتخصصة داخل المملكة والتي تتوفر فيها الخدمات الطبية
المتقدمة للتعامل مع الحالة وذلك بالاستفادة من طائرات الإخلاء الطبي وتقوم
الوزارة :-
تجهيز مهابط الطائرات التابعة للوزارة طبقاً للمواصفات الخاصة بذلك
بالمستشفيات التالية ( حراء – النور- عرفات – منى الطوارئ ).
الاستفادة من مهبط الطائرات الخاص بجمعية الهلال الأحمر السعودي بمشعر
عرفات لنقل الحالات الحرجة عن طريق الإخلاء الطبي لمستشفيات العاصمة
المقدسة أو المستشفيات الأخرى بالمملكة.
مجمع الطوارئ بالمعيصم :
تعتبر وزارة الصحة هي المشرف الرئيسي على المجمع من جميع النواحي الإدارية
والفنية ويشاركها العديد من الجهات ذات العلاقة للقيام بالمهام الخاصة بكل
جهة وتقوم الجهة المختصة بالوزارة المسئولة عن تشغيل المرفق بالأعمال
المناطة بها على النحو التالي :-
إجراء الصيانة الوقائية والنظافة العامة للمجمع والثلاجات على مدار العام
وقبل بداية موسم الحج
توفير السكن لجميع الجهات الحكومية المشاركة في تشغيل المجمع.
تشغيل المطبخ الرئيسي للمجمع لتجهيز الوجبات للعاملين بالمجمع.
توفير القوى العاملة لتشغيل المجمع خلال الفترة من 20/11- 20/12
تهدف الوزارة من خطتها في إدارة وتشغيل المجمع إلى:-
أ ـ تجميع حالات الوفيات الناتجة عن حالة الكوارث ( لا سمح الهى) .
ب ـ مساعدة ذوي المتوفين للتعرف على متوفيهم باستخدام الحاسب الآلي بدلا من
المرور على المستشفيات بحثا عنهم.
خطط طوارئ إضافية بوزارة الصحة لحج عام 1429هـ
خطة الاستعداد بجسر الجمرات :
نظرا لما لوحظ في الأعوام الأخيرة من حدوث اكتظاظ الحجاج عند رمي الجمرات
مما قد يتسبب ذلك في حدوث حالات دهس وسقوط بين الحجاج- لا سمح الله – تشارك
الوزارة الجهات ذات العلاقة في خطة طوارئ خاصة بجسر الجمرات بالإضافة إلى
الخطط العامة للطوارئ.
وتعتمد هذه الخطة على التواجد الميداني بجوار جسر الجمرات من خلال:-
1- فرق طبية ميدانية بكامل مستلزماتها.
2- سيارات إسعاف مجهزة كدعم لهلال الأحمر السعودي حين طلبها من قبلهم.
3- التعاون التام مع جميع الجهات ذات العلاقة لتوحيد الجهود المبذولة .
4- مراعاة التغيرات الجديدة في منطقة جسر الجمرات والطرق المؤدية إليها.
5- دعم المراكز الصحية الواقعة على جسر الجمرات.
مراكز الطوارئ بجسر الجمرات
تشغيل عدد (13) مركز صحي تقع على جانبي جسر الجمرات بعد إكمال تجهيزاتها
وتوفير القوى العاملة اللازمة لها لتعمل كمراكز طوارئ للتعامل مع الحالات
الطارئة على الجسر وتقديم الخدمات الإسعافية للحجاج.
خطة طوارئ ممر المشاة :
نظراً لما لاحظته الوزارة خلال حج الأعوام السابقة من ازدحام شديد في ممر
المشاة الذي يبدأ من منطقة عرفات ماراً بمزدلفة إلى أن يصل منطقة منى
وتحسباً لحدوث حالات انزلاق للحجاج وخاصة عند هطول الأمطار مما ينتج عنه
حالات دهس. واستمرارا لجهود الوزارة في التعامل مع الحالات الطارئة تقوم
الوزارة بإعداد خطة للطوارئ للتعامل مع الوضع يراعى فيها:
التركيز على منطقة المشعر الحرام بمزدلفة نظراً لتواجد أعداد كبيرة من
الحجيج في هذه المنطقة.
مراقبة ومتابعة الوضع ميدانيا ًمن خلال الفرق الطبية الميدانية وسيارات
الإسعاف الصغيرة لنقل الحالات المرضية.
خطة طوارئ الطرق الرئيسية المؤدية لجسر
الجمرات
نظراً لما لوحظ من ازدحام شديد وحوادث في الشوارع الرئيسية المؤدية لجسر
الجمرات فقد ارتأى المسئولين بالوزارة بأن هناك حاجة ماسة لمتابعة الوضع
وتكليف فرق إشرافية للمتابعة الميدانية للتواجد بكثافة في هذه المنطقة
للتدخل السريع في حالة حدوث أي إصابات.
خطة تصعيد الحجاج من منى إلى عرفات
تقوم الوزارة بإعداد خطة طوارئ لتصعيد الحجاج من منى إلى عرفات وذلك من
خلال فرق الطوارئ الميدانية المصاحبة لحركة الحجاج على الخطوط الرئيسية
وممر المشاة لتقديم الخدمات العلاجية للحجاج في أماكن تواجدهم.
خطة طوارئ جبل الرحمة
نظراً لتجمع أعداد كبيرة من الحجاج فوق الجبل وتحسباً لحالات التساقط من
فوق الجبل تعمل الوزارة على تمركز بعض الفرق الطبية في منطقة الجبل للتعامل
مع الوضع في موقع الحدث.
خطة طوارئ المنطقة المركزية
تحسباً لأي حالات طارئة قد تحدث من خلال تواجد أعداد كبيرة من الحجاج في
المنطقة المركزية المحيطة بالحرم المكي الشريف ومسجد الرسول صلى الله عليه
وسلم فقد تم وضع فرق طبية ميدانية لتغطية الساحات المحيط للتعامل مع
الحالات المرضية والطارئة في المنطقة المركزية المحور الأول والثاني.
إجراءات طوارئ إضافية بوزارة الصحة :
التعميم من قبل معالي وزير الصحة على جميع مرافق وإدارات الوزارة برفع درجة
الاستعداد خلال موسم الحج من خلال الإجراءات التالية :-
إيقاف أجازات الفئات الطبية والتمريض والفئات الطبية المساعدة للعاملين
بالمرافق الصحية بمناطق المملكة اعتبارا من 1/11 وحتى نهاية 15/12 إلا في
حالات الضرورة.
وضع جميع القوى العاملة في حالة طوارئ سواء للمرابطين منهم أو غير
المرابطين الذين تحتفظ جهات عملهم بأرقام هواتفهم وتحركاتهم لطلبهم عند
الضرورة .
تكليف كبار المسئولين والعاملين بإدارات الوزارة ذات العلاقة بالاستمرار
بالعمل خلال عطلة عيد الأضحى المبارك للتنسيق معهم في حالات الطوارئ.
الطب الميداني
تسعى الوزارة جاهدة لتقديم الخدمات الطبية الميدانية ونقل الحالات المرضية
والتعامل مع حالات الطوارئ التي قد تحدث – لا سمح الله - في موقع الحدث من
خلال أسطول متكامل لسيارات الإسعاف المختلفة وتتمحور خطة الوزارة في هذا
المجال على المحاور التالية:-
أولاً :- توفير عدد (50) سيارة
إسعاف كبيرة عالية التجهيز للعمل في موسم حج هذا العام من المناطق الصحية
المختلفة بالمملكة لنقل المرضى بين المرافق الصحية بالمشاعر والعاصمة
المقدسة والمدينة المنورة إضافة إلى السيارات المتوفرة بالشئون الصحية
بالعاصمة المقدسة يتم توزيعها على النحو التالي:-
- 35 سيارة إسعاف لدعم المرافق الصحية بالمشاعر والعاصمة المقدسة والمحاور
الرئيسية والطرق السريعة.
- 15 سيارة إسعاف بمجمع الطوارئ بالمعيصم لدعم خطة الطوارئ في حالة الكوارث
عند الحاجة إليها.
ثانياً :- سيارات الإسعاف
الصغيرة وهي من التجارب الرائدة والمتميزة لوزارة الصحة خلال مواسم الحج
الماضية والتي تسعى الوزارة على تطويرها نظراً للنجاح الملحوظ لها في تقديم
الخدمات الطبية الميدانية والعاجلة حيث تتميز سيارات الإسعاف بالتالي:-
صغر حجمها وسهولة حركتها .
فاعليتها في نقل الحالات وسرعة الوصول إلى المواقع والمرافق الصحية وممر
المشاة من عرفات إلى منى ماراً بمزدلفة.
العلاج الميداني للحالات المرضية التي لا تحتاج إلى خدمات طبية متطورة.
سرعة نقل الحالات من المراكز الصحية للمستشفيات.
1- تشغيل عدد (95) سيارة إسعاف صغيرة وتوزيعها على النحو التالي:-
( 85 ) سيارة إسعاف للعمل بالمشاعر المقدسة.
(10) سيارات إسعاف لمنطقة المدينـــة المنورة.
والتي يتم تزويدها بالاحتياجات اللازمة للقيام بالمهام والأعمال المناطة
بها.
• جميع التجهيزات الطبية اللازمة.
• أجهزة إنذار وأجهزة اللاسلكي لسهولة الاتصال وسرعـة توجيههــا إلى
الحالات والمواقع من خلال غرفة قيادة خاصة بمجمع الطوارئ بالمعيصم
• القوى العاملـة المطلوبة لتشغيلهـا من الأخصائيين والفنيين القـادرين على
التعامل مع الحالات الطارئة والميدانية.
2ـ توزيع سيارات الإسعاف الصغيرة على المرافـق الصحيـة بمناطـق الحج بمـا
يتماشى مع:
• حركة تصعيد الحجيج من منى إلى عرفات.
• يوم النفرة من عرفات إلى منى مروراً بمزدلفة.
• المناطق ذات الكثافة العالية.
• ممر المشاة من عرفات لمنى وأماكن استراحـــات الحجاج بمزدلفة.
3ـ تحديد نطاق خدمة سيارات الإسعاف لكل مركز صحي.
4- تطبيق نظام المراقبة والتحكم عن بعد لسيارات الاسعاف.
ثالثاً:- وضع سيارات الإسعاف
بمنطقة مكة المكرمة ومنطقة الباحة في حالة تأهب واستعداد دائم تحسباً لأي
طارئ ( لا سمح الله ).