*
*
*

حرف متبقي
 
مرحباً
06 محرم 1439 هـ
الملاريا

مرض الملاريا

تعريف المرض:
الملاريا (Malaria) أو البُرَداء، هو مرض طفيلي معدي يتسبب في حدوثه كائن طفيلي يسمى بلازموديوم وينتقل عن طريق لدغات البعوض وهناك خمسة أنواع من الطفيليات التي تسبّب الملاريا للإنسان، منها نوعان يسببان تهديدا كبيراً، هما: طفيل الملاريا الخبيثة (الفالسبارم)، وطفيل الملاريا الحميدة (الفايفاكس).
  • الملاريا الخبيثة (الفالسبارم) : هي طفيلي الملاريا الأكثر انتشارا في القارة الأفريقية. وهي مسؤولة عن معظم الوفيات الناجمة عن الملاريا على الصعيد العالمي.
  • الملاريا الحميدة (الفايفاكس) : هي طفيلي الملاريا السائد في معظم البلدان خارج أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى هذا النوع يوجد معظمه في أسيا، ويسبب أعراض أقل في الحدة ولكن الطفيلي يبقى في الكبد ويسبب انتكاسات لمدة تصل إلى أربع سنوات.

أسباب المرض:
يسبب المرض طفيل الملاريا (بلازموديوم) الذى ينقله بعوض انثى الانوفلس من الشخص المصاب الى الشخص السليم.
وسائل أخرى لنقل المرض:
  • المرأة الحامل يمكن أن تنقل المرض لطفلها في الرحم.
  • ينتقل المرض عن طريق نقل الدم.
 
 
عوامل الخطورة:
  • الامطار وزيادة المسطحات المائية تكون مناسبه لتكاثر البعوض ونقل المرض
  • الأطفال الصغار والرضع.
  • النساء الحوامل.
  • الأشخاص الذين لديهم ضعف في المناعة هم الأكثر تعرضا لخطر الإصابة.
  • الأشخاص الذين يسافرون إلى المناطق التي ينتشر بها الملاريا.
  • الفقر وغياب الثقافة أو الرعاية الصحية تساهم في انتشار المرض وزيادة في نسبة الوفيات في جميع أنحاء العالم.
 
 
 
 
 
الأعراض:
الملاريا من الأمراض الحموية الحادة. وتظهر أعراضه، لدى الأشخاص الذين ليس لهم مناعة ضدّه، بعد مضي سبعة أيام أو أكثر (10 أيام إلى 15 يوماً في غالب الأحيان) من التعرّض للدغة البعوض الحامل له. وقد تكون الأعراض الأولى:
 الحمى والصداع وفتور والارتعاد والتقيّؤوالاسهال والقحة وفقر الدم. ويمكن أن تتطوّر الملاريا الفالسبارم، إذا لم تُعالج في غضون 24 ساعة، إلى مرض وخيم يؤدي إلى الوفاة في كثير من الأحيان. 
ويظهر على الأطفال المصابين بحالات وخيمة واحد أو أكثر من الأعراض التالية: فقر دم وخيم، أو ضائقة تنفسية من جرّاء الإصابة بحماض استقلابي، أو ملاريا دماغية. وعادة ما يُشاهد لدى البالغين أيضاً تعرّض أعضاء متعدّدة من أجسامهم. وقد تظهر لدى بعض الأشخاص، في المناطق التي تتوطنها الملاريا، مناعة جزئية ضدّ المرض ممّا يفسّر حدوث حالات عديمة الأعراض.
 

التشخيص:
تسهم خدمات التشخيص والعلاج في المراحل المبكرة في التخفيف من حدة المرض والوقاية من الوفيات الناجمة عنه، كما تسهم في الحد من سريانه.
التاريخ المرضي والفحص السريري :
عند ظهور أعراض الملاريا سوف يقوم الطبيب بأخذ عينة من دمك وفحصها تحت المجهر، ويتم اخذ عينتين من الدم وعلى فترات زمنيه متباعدة تتراوح بين 6-12 ساعة للتأكد من وجود طفيل الملاريا ونوعها. 
جميع حالات الملاريا المشتبه فيها من خلال التشخيص الذي يؤكّد وجود الطفيلي (إمّا عن طريق المجهر أو اختبار التشخيص السريع).

المضاعفات:
معظم المضاعفات الخطيرة للملاريا ترتبط بعدوى الطفيلي الفالسبارم، من بين المضاعفات التي قد تحدث:
  • فقر الدم.
  • الملاريا الدماغية.
من المضاعفات الأخرى المحتملة:
  • اضطرابات في التنفس وأحيانا تكون حادة بسبب تراكم السوائل في الرئتين.
  • الجفاف.
  • فشل الكبد.
  • الفشل الكلوي.
  • تضخم الطحال.
  • تشنجات.
  • الاغماء.
  • الموت.
إذا لم يتم علاج الملاريا الخبيثة تكون قاتلة في غضون بضع ساعات.

العلاج:
يرجى ​الاطلاع على السياسة العلاجية المحدثة لمرض الملاريا والمنشورة على موقع وزارة الصحة .
 
 
عند الإصابة بالملاريا وخاصة عند الإصابة بطفيلي الفالسبارم يتطلب العلاج الفوري السريع، في معظم الحالات يمكن للأطباء علاج الملاريا بصورة فعالة مع واحد أو أكثر من الأدوية التالية:
  • علاج الملاريا الغير معقدة (الفالسبارم) هو: 
Artesunate (AS) + Sulfadoxine-Pyrimethamine (SP) + Primaquine Tab. ​​(Single dose).
Artemether-lumefantrine (Coartem) + Primaquine Tab. (Single dose).
  • علاج الملاريا المعقدة (الفالسبارم) هو: 
Parenteral ARTESUNATE (I.V).
Parenteral ARTEMETHER (I.M).
Quinine (I.V).
  • علاج الملاريا الفايفاكس:
​Primaquine + Chloroquine Tablet.

الوقاية:
  • العالج الوقائي : الحرص على أخذ الأدوية للوقاية من الملاريا في حال الحاجة للسفر للمناطق الموبوءة     بالملاريا بأخذ الجرعة الوقائية المقررة بأسبوع أو أسبوعين قبل السفر، وخلال فترة البقاء في تلك المناطق، ولمدة أربعة أسابيع بعد العودة.
  • تمثّل مكافحة النواقل الأسلوب الرئيسي للحدّ من سريان الملاريا على الصعيد المجتمعي. وهي تمثّل التدخل الوحيد الكفيل بخفض سريان المرض من مستويات عالية للغاية إلى مستويات قريبة من الصفر.
  • أمّا بالنسبة للأفراد ، فإنّ الحماية الشخصية من لدغات البعوض تمثّل خطّ الدفاع الأوّل للوقاية من المرض.
وهناك نوعان من التدخل رئيسيان لمكافحة النواقل ولهم فعالية في ظروف بيئة متنوعة  وهما:
  • الناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات.
  • الرشّ بمبيدات الحشرات في الأماكن الداخلية.
هناك بعض الوسائل الوقاية الأخرى، منها:
  • استخدام طارد البعوض.
  • استخدام الدهان الطارد للبعوض على الجلد المكشوف أو باستخدام مبيد حشري يتم رشه في الجو لقتل البعوض وخاصة في أماكن النوم. ولا تستخدم الدهان على الأطفال الصغار أو على الأطفال الرضع الذين تقل أعمارهم عن سن شهرين .
  • تركيز المبيد يعتمد على ساعات الحماية  وكلما كان التركيز عاليا يصل 50% كلما كانت ساعات الحماية أطول، أما المبيد الذي يصل تركيزه إلى 10% فهو يقدم حماية تمتد لساعتين فقط.
  • ارتداء ملابس واقية. أوقات نشاط البعوض، عادة ما تكون مابين الغروب حتى الفجر لذا لابد من ارتداء ملابس واقية أثناء هذه الأوقات ويتمثل بارتداء البناطيل والقمصان ذات الكم الطويل، و وضع المعالج permethrin على الملابس والأحذية قبل السفر، يمكنك أيضا شراء الملابس المعالجة permethrin ، ارتداء قبعات التي تحمي وجهك والرقبة من الناموس.
  • استخدام الناموسية المشبعة بالمبيد .إذا كانت الإقامة في مكان لا يوجد به تكييف أو ماسح للناموس، لابد من النوم تحت الناموسيات التي تم رشها بمعالج permethrin.
  • ردم البرك والتخلص من أماكن وجود وتوالد البعوض يُسهم في وقايتك من الملاريا ويحد من انتشاره.
 
 
 
 
معلومات أخرى:
يحتوى كتيب السياسة العلاجية الوطني على معلومات كاملة عن تعريف المرض، الوضع الوبائي، التشخصية، العلاج والوقاية وموجود على صفحة وزارة الصحة / إصدارات وتقرير الوزارة.
 


الإدارة العامة لتعزيز الصحة والتثقيف الصحي
لمزيد من الاستفسار، يرجى التواصل معنا عبر البريد الالكتروني:
Hpromotion@moh.gov.sa
 
عدد القراءات:
|آخر تعديل 17 رجب 1438 هـ 01:13 م