*
*
*

حرف متبقي
 
|
فوائد التسجيل
07 محرم 1436 هـ
إضافة إلى المفضلة طباعة الصفحة إرسال إلى صديق
الرضاعة الطبيعية

 
 دعم الرضاعة الطبيعية.. القرب من الأمهات 
 
دعم الرضاعة الطبيعية هي الفكرة الأساسية  لهذا العام، ودوائر  الدعم الخمس للرضاعة الطبيعية توضّح التأثير الفعّال والضمني لقرار الأم الذي تتخذه بشأن إرضاع وليدها والإقدام على التجربة الإيجابية في مجال الإرضاع. و قد سبق التعرض لها خلال الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية 2008م، وتظل دوائر الدعم تمثل القاعدة الأساسية التي ترتكز عليها الأمهات عند إرضاع مواليدهن.
عناصر مجموعة دعم الأمهات والأطفال:
  1. الأسرة والشبكة الاجتماعية.
  2. نظم الرعاية الصحية.
  3. أماكن العمل.
  4. الحكومة والتشريعات.
  5. الاستجابة للأزمات وحالات الطوارئ.
  6. الأم. 

 

 الأسرة والشبكات الاجتماعية:
الأزواج  والآباء والأسرة والأصدقاء هم شبكة الدعم المباشرة والمستمرة  للأم في الرضاعة الطبيعية.
ويتضمن أيضًا  الدعم الاجتماعي دعم المجتمع، والذي يظهر في الأسواق  أو المساجد أو تجمعات الحي.
يساعد توفير الدعم أثناء الحمل على  الحد من التوتر. كما أنه  يمنح الأم القوة أثناء المخاض والولادة، ويرفع من ثقتها في قدراتها على الإرضاع حتى إلى ما بعد الأسابيع الأولى، بل والأشهر الأولى بعد الولادة.
 
نظم الرعاية الصحية:
وهي تشتمل على العديد من الفرص لدعم الرضاعة الطبيعية. وتتفاوت الفرص من مصادقة الأم في مرحلة العناية السابقة للولادة والدعم أثناء المخاض والولادة، ثم الخدمات التي تلحق ذلك؛ أي العناية التي تساعد على الترابط بين الأم ووليدها وإرضاعه.
 
 وهنا يقوم العاملون والمدربون على مهارات الاستشارات الصحية بمساعدة الأمهات قبل الولادة وبعدها.
 
أماكن العمل:
تواجه المرأة العاملة تحديات  جمّة، وهي بحاجة إلى الدعم لكي تنجح في العمل وفي عملية الرضاعة  الطبيعية على حد سواء.

إن الفرص الممنوحة لدعم الأم متنوعة وفقًا لأنواع العمل الذي تمارسه المرأة، ولكنها عادة ما تتعلق بتسهيل العلاقة المتبادلة بين الأم والطفل أو التعبير أو كيفية حفظ حليب الأم.
 
الحكومة والتشريعات:
تستفيد المرأة التي ترضع وليدها أو التي تخطط لإرضاع وليدها من دعم الوثائق الدولية، وحماية الرضاعة الحصرية للمواليد، إضافة إلى الهيئات الوطنية النشطة والممولة. كذلك تتصدى التشريعات للحملات التسويقية المروجة للحليب البديل، وتدعم وتعزّز  أيضًا إجازات الأمومة، وهذا  جميعه يصب في مصلحة الأمهات المرضع.

الاستجابة في حالات الطوارئ أو الأزمات:
وهي الحاجة إلى دعم الأم في حالة تعرضها إلى أي وضع غير متوقع أو إلى أزمة ما، دون أن يكون لها القدرة على التحكم. كبعض الحالات التي تتطلب تخطيطًا معينًا ودعمًا مستمرًا، مثل : الكوارث الطبيعية، مخيمات اللاجئين، وبعض تبعات قضايا الطلاق، والأمراض المستعصية التي يتعرض لها المولود أو الأم، أو بعض المناطق التي ترتفع فيها نسبة الإصابة بفيروس نقص المناعة أو الإيدز دون توفر الدعم الكافي للرضاعة الطبيعية.
 
الأمهات:
النساء يقعن في وسط الدائرة؛ لأن وجود أو غياب الدعم يؤثر عليهن بشكل مباشر. كما أن للنساء دورًا  مهمًّا في تأمين الدعم وتوفيره للآخرين. وقد جاء في تصريح المبادرة العالمية لدعم الأمهات لعام 2007م أن "الأمهات كن مشاركات نشطات في الدعم، حيث كن مقدِّمات للدعم ومتلقيات  للمعلومات في الوقت ذاته".

حتى متى يمكن إرضاع الطفل بإعطائه لبن الثدي ممّا يحقّق له الاكتفاء؟
 
ينبغي الاقتصار على الرضاعة الطبيعية لتغذية الرضّع، أي تغذيتهم بلبن الثدي فقط، طيلة الأشهر الستة الأولى من حياتهم لضمان المستوى الأمثل من النمو والنماء والصحة. يُعرّف مصطلح "الاقتصار على الرضاعة الطبيعية" بـ: الامتناع عن إعطاء الرضّع أيّة أغذية أو مشروبات أخرى - حتى الماء - باستثناء لبن الثدي. غير أنّ ذلك المفهوم يجيز إعطاء الرضّع القطرات والمحاليل (الفيتامينات والمعادن والأدوية). والجدير بالذكر أنّ لبن الثدي هو الغذاء الأمثل لنمو الرضّع ونمائهم بطريقة صحية؛ كما أنه عنصر أساسي من العملية الإنجابية، وله انعكاسات مهمة على صحة الأمهات.
 
وتوصي منظمة الصحة العالمية بضرورة البدء بإعطاء الرضّع أغذية مكمّلة إضافة إلى لبن الثدي عند بلوغهم الشهر السادس (180 يومًا). وينبغي أن تكون تلك الأغذية ملائمة، بمعنى أنه ينبغي أن توفّر كمية كافية من الطاقة والبروتينات والعناصر زهيدة المقدار؛ كي تلبي احتياجات الطفل الغذائية وتضمن نموّه بشكل جيد.
 
وينبغي تحضير تلك الأغذية وإعطاؤها بطرق مأمونة؛ للحد من أخطار التلوّث، ويُشجع الرضيع على الأكل.
ويُعد الانتقال من مرحلة الاقتصار على الرضاعة الطبيعية إلى مرحلة الاستخدام الكامل لأغذية الأسرة في الفترات التي يكون فيها الطفل سريع التأثّر، فتلك هي الفترة التي يعاني فيها الكثير من الرضّع من سوء التغذية، وهي التي تسهم كثيرًا في زيادة انتشار سوء التغذية لدى الأطفال دون سن الخامسة في جميع أنحاء العالم؛ وعليه فإنّه من الضروري إعطاء الأطفال أغذية مكمّلة مناسبة وكافية؛ لضمان الانتقال، على نحو سليم، من مرحلة لبن الثدي إلى مرحلة الاستخدام الكامل لأغذية الأسرة.
مقادير الأغذية التي ينبغي إعطاؤها :

ملحوظة:
في حالة عدم اعتماد الطفل على الرضاعة الطبيعية في تغذيته، يجب إعطاؤه بالإضافة إلى ذلك كوبًا إلى كوبين من الحليب يوميًّا، و1-2 وجبة إضافية يوميًّا.
 
عدد القراءات: | آخر تعديل 21 رمضان 1434 هـ